قطب الدين الراوندي

151

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

صدورهم ، ودب ودرج في حجورهم ، فنظر بأعينهم ونطق بألسنتهم ، فركب بهم الزلل وزين لهم الخطل ، فعل من قد شركه الشيطان في سلطانه ونطق الباطل ( 1 ) على لسانه . ( ومن كلام له عليه السلام ) ( يعنى به الزبير [ في حال اقتضيت ذلك ] ) ( 2 ) يزعم أنه بايع بيده ولم يبايع بقلبه ، فقد أقر بالبيعة وادعى الوليجة ، فليأت بأمر يعرف وإلا فليدخل فيما خرج منه . ( ومن كلام له عليه السلام ) وقد أرعدوا وأبرقوا ، ومع هذين الأمرين الفشل ، ولسنا نرعد حتى نوقع ولا نسيل حتى نمطر . ( ومن خطبة له عليه السلام ) ألا وان الشيطان قد جمع حزبه واستجلب خيله ورجله ، وان معي لبصيرتي ما لبست على نفسي ولا لبس علي ، وأيم اللَّه لأفرطن لهم حوضا أنا ماتحه ، لا يصدرون عنه ولا يعودون إليه . ( بيانه ) ذكر في الخطبة الأولى أئمة الضلال الذين لا يفعلون ما يفعلون ولا يقولون

--> ( 1 ) في نا ، الف ، ب ، يد : بالباطل . ( 2 ) الزيادة من يد ، ب ، الف ، نا .